في إحدى ليالي الرياض الهادئة، فتحت أم سعد خزانة المطبخ لتُعدّ العشاء، فإذا بها تُقابَل بمشهد لم تكن تتوقعه: صراصير تتفرق في كل اتجاه وكأنها كانت في انتظارها. لم يكن البيت قذراً ولا مُهملاً بل كانت تُعقّمه بانتظام وتحرص على نظافته.حققت الشركة نجاحا كبيرا في مكافحة الآفات بحي النخيل شمال الريا